الإصدارات السابقة

ذكاء اليوم الاصطناعي: الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (الدول العربية) والعالم · 2026-10-21

الذكاء الاصطناعي في الصحة والخدمات والتعليم والبنية الرقمية في الإمارات والسعودية ومصر

تُنشر كل يوم في الساعة 06:00 بالتوقيت المحلي (Asia/Riyadh)

الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (الدول العربية)

تدور أخبار اليوم حول انتقال الذكاء الاصطناعي إلى الخدمات اليومية، وأغلبها من الإمارات. دائرة الصحة في أبوظبي كشفت عن إطار للممارسة السريرية هو الأول من نوعه عالميا، وتُستخدم التقنية أيضا لتحديد مرضى ضغط الدم غير المنضبط في الإمارة نفسها.

وفي الخدمات، أُطلقت منصة رقمية لرد الضريبة للسياح، وناقشت شرطة دبي دور التقنية في التأمين والحماية. وهذا يعني أن التقنية تدخل مجالات يتعامل معها الناس مباشرة، من العلاج إلى السفر والأمن.

وفي الخلفية تُعقد مؤتمرات وفعاليات تجمع القادة والمستثمرين، وتظهر معها تكلفة مراكز البيانات التي تُقدَّر بالمليارات.

الطب والصحة

أبوظبي تضع إطارا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الممارسة السريرية، وتستخدمه كذلك لتحديد مرضى ضغط الدم غير المنضبط. أي أن التقنية تدخل العمل الطبي وفق قواعد معلنة.

الحكومة والسياسات والتنظيم

جهات حكومية في الإمارات تعرض حلولها: منصة لرد الضريبة للسياح، ونقاش في شرطة دبي حول التأمين والحماية، وعرض لحلول رقمية في «ويتيكس». الخدمات العامة تتجه إلى الأنظمة الذكية.

الصناعة والشركات

التعليم والثقافة

المكتبات الوقفية تفتح برنامجا للباحثين، ومقال في الأهرام يربط التقنية بإحياء الذاكرة الوطنية، ومجلس مدارس الإمارات الوطنية يبحث توظيفها في التعليم. الثقافة والتعليم يدخلان هذا المجال أيضا.

البحث والتكنولوجيا

مؤتمر الجيل السادس في عصر الذكاء الاصطناعي اختُتم في «تدرا»، ما يربط أبحاث الاتصالات بهذه التقنية.

الذكاء الاصطناعي حول العالم

تباين بين سبب الخفض والوضع الفعلي

بينما ذُكر أن حالات التسريح التي استشهدت بالذكاء الاصطناعي قد بلغت 112,713، فإن بيانات سوق العمل لا تدعم ذلك الرقم. أسباب التخفيضات التي تتحدث عنها الشركات والتغيرات التي تظهر في إحصاءات التوظيف لا تقيسان بالضرورة الشيء نفسه. المقالات التي جُمعت خلال النصف يوم الماضي تتعلق أكثر بإظهار ما تغيّر وما لم يتغيّر في الميدان بشكل ملموس، بدلاً من سرد قصة كبرى حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سينتزع الوظائف. ففي التوظيف، يبقى القرار النهائي للفرد؛ وفي التدريب، تكون القدرة على التكيف أهم من المهارات المتخصصة؛ وفي حالة التطبيق، تدخل اعتبارات السلامة ومنشأ التقنية أيضاً في عملية صنع القرار. في ما يلي، سنستعرض عدد الحالات التي ذُكرت والتغيرات التي تم تأكيدها، ونتناول أدوار الأشخاص وأحكامهم بالترتيب.

بشأن التخفيضات الكبيرة في موظفي NAB، تناقش صحيفة The Australian خلفية التخفيضات في سياق "الذكاء الاصطناعي يصبح أكثر صعوبة في التجاهل" (The Australian). وفي الوقت نفسه، بلغ عدد حالات التسريح التي ذُكر الذكاء الاصطناعي كسبب لها 112,713، لكن بيانات سوق العمل لا تدعم ذلك، وفقاً لموقع Human Resources Director. أسباب التخفيضات التي تعلنها الشركات والتغيرات التي تظهر في إحصاءات التوظيف لا تقيسان بالضرورة الشيء نفسه. وحتى لو كان عدد الحالات "الناجمة عن الذكاء الاصطناعي" كبيراً، لا يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي انتزع وظائف. فعند النظر إلى الأرقام، من الضروري الفصل بين عدد الحالات المذكورة كأسباب والتغيرات المؤكدة في البيانات.

النظرة العامة الكاملة على العالم →

يرتبط كل عنصر بمصدره الأصلي. يعتمد التحليل الإقليمي فقط على العناوين المدرجة في هذه الصفحة. أما الجزء المتعلق بالعالم فمأخوذ من AI Highlights لدينا.